و اخترت القوة
دروع الثقة و القوة التي نبنيها قد تكون كفيلة أن تكسرتلك السهام .. أو على الأقل أن تضعف تأثيرها ..
فكيف نجعل القوة خيارنا و درعنا الواقي ؟
أولاً/ رأي أحدهم بطفلي لا يعنيني.
ثانياً/ أفكار الآخرين و كلماتهم ليست حقائق.
ثالثاً/ لهم حرية الفعل و لي حرية ردة الفعل.
رابعاً/ الإساءة في حقيقتها و جوهرها هي إساءة لقائلها.
خامساً/ قبولي لطفلي، حبي له، تقديري لتحدياته وتقديري لجهودي معه ، رضاي به، امتناني لوجوده، احترامي لإنسانيته .. هي جميعها من صنعت درعي الداخلي الواقي الأقوى بكثير من سهامهم.
سادساً/ لا أستطيع التحكم في كلمات و أفعال الآخرين و بالأصح لا أرغب بذلك فهذه ليست من مسؤولياتي ، و لكني أستطيع التحكم في اختياراتي و استجاباتي الإدراكية و ردات فعلي .
سابعاً/ سخرية أحدهمم تمثله ، نظراتهم هي مرآة قلوبهم .. حقاً ممتنة لهم فقد ألهموني أن أستمر في نشر الوعي بالأشخاص ذوي الإعاقة.
ثامناً/ حتى لو تألمت فأنا بشر، أعبر عن حزني و عن ألمي بكل شموخ لأعود أقوى في كل مرة.
تاسعاً / الوقت الذي أقضيه أفكر لماذا قالوا و كيف قالوا و ماذا قالوا ، أجدر بي أن أقضيه بما يفيد طفلي و يسعده و يسعدني .
عاشراً/ شعاري دوماً و أبداً _مع كل الاحترام لضعفي الإنساني الطبيعي_" و اخترت القوة" .
ريم عبدالرزاق

جميل جدا وفقك الله
ردحذف