التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2022

المخطوطات والتفكير التلقائي

المعالجة المعلوماتية التلقائية تفكير غير واعٍ، غير مقصود، تلقائي، ولا يتطلب جهداً المعالجة المعلوماتية التلقائية من خلال المخطوطات يساعدنا التفكير التلقائي (المعالجة المعلوماتية التلقائية)  على فهم المواقف الجديدة بربطها بتجاربنا السابقة. عندما نلتقي بشخص جديد، لا نبدأ من الصفر لنكتشف كيف يبدو هو أو هي؛ إننا نقوم بتفيئة الشخص على أنه "طالب هندسة" أو "طالب طب" أو "موظف" أو "صديق" أو "قريب". نفس الشيء ينطبق على الأماكن والأشياء والمواقف. عندما ندخل إلى مطعم للوجبات السريعة لم نزره من قبل فإننا نعرف، وبدون تفكير، أننا لن نجلس على طاولة بانتظار النادل وقائمة الطعام . نحن نعرف أن علينا أن نتقدم إلى الكاونتر ونطلب، لأن تجربتنا السابقة تخبرنا تلقائيًا أن هذا ما نفعله في مطاعم الوجبات السريعة. بصورة اصطلاحية أكثر، يستخدم الناس المخطوطات، وهي أبنية عقلية تنظم معرفتنا عن العالم الاجتماعي. هذا البناء العقلي يؤثر على المعلومات الذي نلاحظها ونفكر فيها ونتذكرها (Bartlett, 1932; Heine, Proulx, & Vohs,2006; Markus, 1977) ....

لؤلؤة قلب

لؤلؤة قلب في كثير من الأحيان يكون الضغط سواء الحقيقي أو المدرك لأسر الأشخاص ذوي الإعاقة وبالتحديد ذوي الاضطرابات النمائية والإعاقات الذهنية (ممن تشيع لديهم السلوكيات الصعبة) من عدة مصادر. هذه الضغوطات تَنتج من مجموعة واسعة من العوامل المتشابكة التي يجتهد الوالدين كثيراً في تفكيكها.. هي تختلف في تأثيراتها من شخص لآخر. إن للجانب الإدراكي الذهني للوالدين وكيفية معالجتهم العقلية لهذه التحديات وطريقة تفسيرها وعزوها دور في تقدير ما يعايشونه.. ولا نغفل أهمية دور الجانب العاطفي والانفعالي للوالدين، فمشاعرهم الفطرية تجاه ابنهم أو ابنتهم (في الحالات الشائعة) قد لا تختلف عن مشاعر أي أم أو أي أب لطفل من ذوي النمو المثالي من حب ورحمة وتمني الأفضل والسعادة والخير لطفلهم. إنهم يدركونه كلؤلؤة ثمينة تسكن قلوبهم، لكن ما يميز مشاعرهم أنها في كثير من الأحيان تتداخل وتتصارع و تختلط بمشاعر سلبية غير محببة مثل الحزن والإحباط سواء كان ذلك الموجه نحو طفلهم أو تجاه أنفسهم. مثلاً  قد يكون ذلك بسبب تعثرهم في التعامل مع طفلهم بصورة فعالة و يبرز ذلك جلياً في مواقف عديدة مثل مواقف السلوكيات الصعبة في الأماكن ا...