التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2020

قد تراه وقد يرونه

قد تراه وقد يرونه قد تراه نعمة ويرونه نقمة، قد تظنه لطفاً ويظنونه ضعفاً، قد تتصوره نقاءً وطهراً ويعتقدونه سذاجةً وغباءً، قد تراه لباقةً ويرونه نفاقاً.. قد تدركه عطاءً ويدركونه استعراضاً ..وغيرها وغيرها..   لا بأس ولا تبتئس، نعم هي مواقف قد تكون ثقيلة على النفس ومؤلمة أحياناً خاصة إن تم تأويل نواياك على ماليست هي عليه  ..   ولكنها قد لا تكون كذلك إن تذكرت أن  أفكار الآخرين عنا وعن مواقفنا لم تكن يوماً حقائق مطلقة.. هي مجرد آراء، إدراكات وتصورات شخصية نسبية تختلف من فرد لآخر.. وينشأ هذا الاختلاف تبعاً لعدة عوامل منها القيم والمبادئ والاهتمامات والسمات الشخصية والخبرات والتجارب السابقة وغيرها..  تذكر أنه متى ما توافقت قيمك ومبادئك مع اعتقاداتك وتصرفاتك وأقوالك ارتاح ضميرك، وسكنت نفسك، وهدأ نبض قلبك.. فلا ضير وقتها فيما يعتقدون.. لن يثنيك سوء ظن عن عطاء.. ولن يوقفك انتقاد عن مبادرة.. ولن ينهك قلبك لذاعة لسان.. و لن ينشغل ذهنك بالتبرير لناقد.. لأنك أنت وربك أعلم بنيتك.. مستبصر بذاتك.. مقتنع بمبادئك.. واثق من نفسك.. لم تؤذِ أحداً.. تعلم يقيناً أنك سليم السريرة، أ...