التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسوأ 18 جملة تقولها في أي محادثة


أسوأ 18 عبارة تقولها في أي محادثة

يجب أن نفكر قبل أن نتحدث
حرر في 12 يوليو 2019 – باربارا غرينبرغ – دكتوراة علاج المراهقين
لماذا نجد بعض الأشخاص يتمتعون بالقبول بين الناس ويستمتع الجميع بوجودهم؟ ما هو سرهم؟ بعد سنوات عديدة من التحدث إلى أشخاص من جميع الأعمار في مكتبي الخاص بعلاج المرضى والتقيت بجميع أنواع البشر في حياتي، أعتقد أنني أعلمُ على الأقل إجابة واحدة من الإجابات لهذا السؤال، يعرف بعض الناس كيفية الحديث بطريقة تشعر الآخرين بالرضا؛ بينما تجد البعض الآخر دائمًا ما يُخطئ في حديثه. هل تعرف ذلك الشعور الذي ينتابك حينما تجد حلو اللسان الذي دائمًا ما يتحدث عن أمور تمنحك الشعور بالراحة والحماسة ؟ إنه أفضل شعور؛ أليس كذلك؟ ومن جهة أخرى تجد أناس لا يحسنون اختيار كلماتهم إلى درجة أنك تشعر بالإحباط والغضب؟ أنا متأكدة من أنك تفعل ذلك، بل من المحتمل أنك تحدثت عن بعض الأمور من هذا القبيل للآخرين، قد لا تكون على علم بأن ما قلته له تأثير سلبي على الآخرين، لذلك أنا هنا اليوم لمساعدتك في معرفة ذلك.
فيما يلي الثمان عشرة عبارة التي تدمر المحادثات وتجعل شريكك في المحادثة يستاء ويغضب وعلى الأرجح يساء فهمك، ستتمنّى لو بوسعك أن تبتلع كلماتك قبل أن تتفوه بها أو ربما لا تُدرك تأثيرها السلبي على الغير.
1- اهدأ.
2- استرخ.
3- ردة فعلك مبالغ فيها.
4- أنت حساس للغاية.
5- لا تبكي.
6- إنه ليس أمرًا شخصيًا.
7- لا تأخذ الأمر على محمل الجد.
8- حياة غيرك أسوأ من حياتك.
جميع التعليقات الواردة أعلاه سيئة ويمكن أن تتسبب في مضايقة الشخص أكثر و أكثر، لا يوجد سبب يجعل الشخص يشعر بالهدوء في حال طلبت منه ذلك، كما أن معظم الأمور الحياتية شخصية؛ أليس كذلك؟ لذا لا يوجد أي من هذه التعليقات مفيدة، أقترح أن مجرد الاستماع سيكون بديلاً أفضل من قول أي من العبارات المذكورة أعلاه. هل توافقني الرأي؟
وماذا عن هذه الثلاث تعليقات التالية؟
9- كان من المفترض أن يكون.
10- كل شيء يحدث لسبب ما.
11- هم – هو – هي في مكانٍ أفضل.
حقاً ؟ لقد تعرض أحدهم لفقدان شخص عزيز أو يمر بظروف متعبة للغاية، ثم تأتيه بوعي منك أو بلا وعي وتفتح تلك الجروح مرة أخرى، لذا أكرر قولي بإن السماح لهم بالتحدث والاستماع إلى أحزانهم هو بديل أفضل بكثير من تلك التعليقات التي لا تجدي نفعًا.
12- أيًّا كان.
13- هذا تغيير هرموني.
14- عندما كنت في عمرك...
15- حظًا سعيدًا مع ذلك الأمر..
لم تفلت هذه التعليقات الأربعة من الفشل أيضًا في الوصول إلى إلهام الآخرين وتحفيزهم، إنها تتعارض كليًا مع المشاعر والتجارب الشخصية، إنها تعادل قول "إن تجربتك الشخصية ليست ذات معنى أو مثيرة للاهتمام أو لها صلة بالموضوع من الأساس". كم هو مؤلم!
16- مع كامل الاحترام.
هذه جملة مزعجة جدًا لأن في معظم الأحيان تتبع هذه الجملة حديث معارض لقول الطرف الآخر، بل معظمنا يتنهد حين سماعها استعدادًا للجملة التي ستليها. أليس كذلك؟
17- سأعود إليك.
 بعض الأحيان يعود إليك الشخص لكن في حالات كثيرة  هذه الجملة  تعني ببساطة "أنت لست من أولوياتي".
وماذا عن آخر جملة؟
18- ما الذي تشعره حيال ذلك؟
تعليقات قمة في الملل ! لو كنت منتبه  لكنت عرفت بالضبط كيف يشعر الآخر.



المصادر:
Greenberg , B. (2019, July 12). The 18 Worst Things to Say in Conversation. Retrieved from https://www.psychologytoday.com/us/blog/the-teen-doctor/201907/the-18-worst-things-say-in-conversation.


ترجمة / ريم عبدالرزاق 



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كم أنت عظيم!

"لابد أنك تملك قوة خارقة لأنك لم تستسلم وخرجت للملأ ولم تتقوقع على ذاتك"، " إذا كان علي أن أعيش مثلك ما كنت لأحتمل ولربما كنت سأؤذي نفسي"، "ما أقواك أنت لم تدع الألم يعيقك، هذا فعلاً شيء عظيم" . لماذا يشعر المتفرجون الغرباء  بالحرية في الإدلاء بمثل هذه التعليقات للأشخاص ذوي الإعاقة أو أسرهم؟ كيف تتوقعون أن تكون ردة فعل الأشخاص ذوي الإعاقة أو أسرهم إزاء هذه النوعية من التعليقات؟   وبشكل أعم كيف يتم استقبالها وإدراكها من قبل الآخرين في سياق التفاعلات الاجتماعية ؟ سأتناول في هذا المقال بعض المفاهيم النفسية الاجتماعية من خلال دراسات وأبحاث علم النفس الاجتماعي للإعاقة والتي ركزت على عمليات التبادل الاجتماعي وعمليات إدراك الذات الخاصة بين الأشخاص ذوي الإعاقة. بداية لنطرح تساؤلاً وهو كيف تؤدي وجهات النظر المختلفة إلى استنتاجات مختلفة حول تجربة الإعاقة؟  نعم قد تكون الإعاقة مفهوم واحد متعارف عليه لكن إدراك هذه الإعاقة كيف سيكون؟ فحتى لو تشابه نوعها سيختلف إدراكها كلياً من شخص لآخر .. أول مفهوم من مفاهيم علم النفس الاجتماعي والذي سنفسر من خلاله إدراك المتفرجين ...
التميز المقيت  يقول عالم النفس ويليام جيمس "أعمق مبدأ في الطبيعة البشرية هو الرغبة أن يكون الشخص موضع تقدير" يسعى الفرد خلال حياته أن يكون متميزاً.. عبارة بديهية اعتدنا على سماعها.. بل واعتبرت علمياً واحدة من الاحتياجات الإنسانية فقد عبّر عنها ماسلو بالحاجة لتقدير الذات، وعبر عنها جلاسر بالحاجة للقوة .. من المعتاد بل من الطبيعي أن نجد من يكون متميزاً بطبيعته كأصحاب المواهب والإبداعات .. أو من يدركون نقاط قوتهم و مهاراتهم ويوظفونها لشق طريق تميزهم .. وهناك من يسعى أن يتميز في مجالات عدة كأن يسعى أن يتميز دراسياً   أو مهنياً .. الخ   أو أن يترك بصمات مؤثرة من تميزه التي قد يكون أقل آثارها   تغيير حياة الأفراد الآخرين للأفضل .. و لكن! ماذا إن كان السعي للتميز على النقيض بصور أخرى .. سلوكيات سلبية غير فعالة كثيرة إن تم تحليلها فسنجد واحدة من فرضيات تفسيرها هو   السعي نحو التميز بأي شكل و بأي ثمن .. فقط ليجلب له الأنظار و ليقال فلان فعل و فلان قال .. و ماهو إلا تميز مقيت مبني على توظيف نقاط قوة بشرية بطريقة سلبية و غير فعالة .. فمنهم من يحترف النقد على كل صغيرة و...